بسم الله الرحمن الرحيم
قال عليه الصلاة والسلام:"إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ"
داء الانزلاق الغضروفي أو الديسك أو عرق النسا
ماهو؟
حالة انزلاق للغضروف الموجود بين فقرات العمود الفقري بشكل يسبب ضغطاً على النخاع الشوكي أو أحد الأعصاب المتفرعة عنه(حسية أو حركية) الأمر الذي يؤدي لتعطيل عمل العصب المصاب جزئياً أو كلياً.
الأعراض:
إن الأعراض تكون حسب وظيفة العصب المصاب (حسي أم حركي) وممكن أن تكون لكليهما:
ألم وخدر وصعوبة في الحركة يمكن أن تتفاقم الحالة للآلام شديدة وحدوث شلل في حال كانت الإصابة شديدة.
الأسباب؟
يمكن تصنيف أسباب الإصابة بالانزلاق الغضروفي لثلاثة أنواع وهي(مكتسبة، جرثومية، وراثية) وغالبا ما تكون مكتسبة وهي بشكل أساسي نتيجة ما يلي:
- نتيجة حادث مروري.
- رفع أوزان ثقيلة بشكل خاطئ.
- ضعف في النظام الغذائي.
وراثية وهي الحالات التي تكون فيها الإصابة نتيجة مرض وراثي مثل (هشاشة العظام) أو الأمراض الوراثية التي تؤدي لحدوث ضعف في الجهاز العظمي والمناعي بشكل عام.
الوقاية؟
- تعد التمارين الرياضية أهم طرق المحافظة على سلامة الجسم بشكل عام وذلك تحت إشراف مختصين في سلامة الجهاز العظمي ومعرفة كيفية المشي والجلوس والنوم وكافة الحركات بشكل سليم.
- اتباع نظام غذائي يحتوي على الفيتامينات والمعادن والبروتينات والأحماض الدهنية الضرورية لسلامة العظام والمفاصل والأعصاب والعضلات كالأطعمة التي تحتوي على الكالسيوم والأوميغا3...) المتوفرة بشكل كبير في الحليب والبيض ولحم السمك وزيت الزيتون والأعشاب الطبية.
طرق العلاج؟
أهم طريقة للعلاج كما ذكرها رسول الله عليه الصلاة والسلام:"شِفَاءُ عِرْقِ النَّسَا، أَلْيَةُ شَاةٍ أَعْرَابِيَّةٍ : تُذَابُ ، ثُمَّ تُجَزَّأُ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ ، ثُمَّ يُشْرَبُ عَلَى الرِّيقِ ، فِي كُلِّ يَوْمٍ جُزْءٌ " مفردات الحديث:
ألية: هي الجزء الأخير من ذيل الخروف.
شاة أعرابية: الخروف الذي يرعى في البادية على النباتات الطبيعية.
إن طرق العلاج عديدة وذلك حسب نوع الإصابة فعلى المريض أن يحكم عقله ويختار أنسبها لحالته وكما يقال:
"خير طبيب للمريض هو المريض نفسه".
وسنتحدث عن علاجات الإصابات المكتسبة بشكل رئيسي:
بعد تشخيص المرض وإجراء الصور الشعاعية اللازمة يتم البدء بشكل مباشر باتباع نفس طرق الوقاية المذكورة أعلاه كطرق للعلاج إضافة لما يلي:
- النوم على سطح صلب (خشب، أرض...) لمدة شهر على الأقل وحتى الشعور بتحسن.
- الحصول على حمض الأوميغا3 من مصادره الطبيعية(السمك، زيت الزيتون، الأعشاب الطبية).
- وأخيرا العلاج للحالات المستعصية وكما يقال عند العرب"آخر العلاجات هو الكي" ،
- من الطرق المتبعة لتجفيف جزء الغضروف المسبب للمرض هو لحاء جذر "نبتة القبار" ضمن قماش قطني يوضع على الجلد مكان الفقرات المصابة ولمدة لا تتجاوز ال10دقائق، مما يرفع درجة حرارة الجلد ويقوم بتجفيف الجزء الغير مرغوب من الغضروف يلي ذلك دهن المنطقة بمرهم مرمم للجلد (مرهم لعلاج الحروق)، ويفضل أخذ مسكن للألم قبل نصف ساعة من إجراء العملية السابقة، تكرر العملية السابقة عدة مرات في كل 10أيام مرة حتى زوال الأعراض بإذن الله.
أما في حال الإصابة الشديدة جدا فيتم العمل الجراحي ضمن مشفى مختص ويتم تصحيح الفقرات المصابة وقد يتم وضع صفائح وبراغي طبية للتثبيت.
عافانا الله وإياكم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق